الشيخ فخر الدين الطريحي
466
مجمع البحرين
الإذعان للحق ، ومنه قوله استكبروا استكبارا [ 71 / 7 ] . قوله : فأريه الآية الكبرى [ 79 / 20 ] يعني العصا ، وقيل اليد البيضاء ، فكذب أنها من عند الله وعصى نبي الله . قوله : ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى [ 87 / 12 ] التي هي أكبر النيران ، وهي نار جهنم ، والنار الصغرى نار الدنيا . قوله : إنها لكبيرة إلا على الخاشعين [ 2 / 45 ] الضمير للصلاة لكبيرة أي شاقة ثقيلة إلا على الخاشعين لأنهم هم الذين يتوقعون ما ادخر الله للصابرين على مشاقها فتهون عليهم . قوله : فعله كبيرهم هذا فاسئلوهم إن كانوا ينطقون [ 31 / 63 ] قال الصادق ع والله ما فعله كبيرهم وما كذب إبراهيم . فقيل : كيف ذاك ؟ قال : إنما قال فعله كبيرهم هذا إن نطقوا وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم هذا شيئا قوله : إنها لإحدى الكبر [ 74 / 35 ] جمع الكبرى تأنيث الأكبر أي لإحدى الدواهي الكبرى ، بمعنى أنها الواحدة في العظم من بينهن لا نظير لهن . قوله : لتكبروا الله على ما هديكم [ 2 / 185 ] فسره الصادق ع بالتكبير بعد خمسة صلاة أولها صلاة الظهر من يوم النحر يقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام قوله : يوم الحج الأكبر [ 9 / 3 ] قد مر في وجه تسميته بذلك في حج . قوله : كبرت كلمة [ 18 / 5 ] في مقالتهم اتخذ الله ولدا . قوله : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه [ 4 / 31 ] الآية . اختلف العلماء في معنى الكبائر ، فقيل هي كل ذنب توعد الله عليه بالعقاب في الكتاب العزيز ، وقيل هي كل ذنب رتب الشارع عليه حدا أو